كشفت مذكرات الرئيس العراقي السابق صدام حسين انه اعد خطة سرية للهروب من السجن الأميركي، وكان يحلم بالعودة مجددا إلى السلطة التي أزاحته قوات الاحتلال الأميركي عنها بعد غزو العراق في العام 2003.
وقال صدام، في الجزء الأول من مذكراته التي نقلها عنه محاميه خليل الدليمي ونشرها مؤخرا في كتاب بعنوان «صدام حسين من الزنزانة الأميركية... هذا ما حدث»، انه اعد «خطة كاملة للهروب من السجن بمساعدة فصائل من المقاومة العراقية وقوة خاصة أسست قبل اعتقاله من أفراد حمايته، وحدد لها واجبا هو اقتحام سجنه إذا ما وقع في الأسر».
وبحسب المذكرات، تنص الخطة التي كان من المفترض تنفيذها صيف العام 2006، على أن «تقوم قوة بإغراق المنطقة الخضراء بوابل من القصف لإشغال العدو، ثم تقوم قوة أخرى بقصف مقر قوات المارينز في المطار للمشاغلة، فيما تقوم سرية بغلق مخارج الطرق ومداخلها التي سيسلكها الرئيس بعد تحريره».
وطلب صدام أن «تقوم سرية باقتحام المقر بعد خرق سياج الموقع»، وإدخال جرافة «لسحب الأبواب لان أقفالها غير قابلة للكسر أو التفجير».
ويكشف صدام انه تحدث مع رفاقه المعتقلين في بناية المحكمة في 28 أيلول العام 2006. وقال «إذا ما قدر لي أن أعود، فإنني استطيع أن اجعل العراق يزدهر من دون معاونة احد وخلال سبع سنوات وأفضل من الساعة السويسرية».
ويروي الكتاب أن صدام كان يأكل من وجبات الجيش الأميركي، إلا انه كان يرفض أكل الطعام الذي يرمى إليه من تحت الباب، وكيف انه اضرب عن الطعام من 8 لغاية 20 من تموز العام 2006. وأكد صدام انه لم يكن خائفا عندما صدر حكم الإعدام عليه وانه رفض تناول الحبوب المهدئة التي عرضها عليه طبيب، موضحا له أن «الجبل لا يحتاج إلى مهدئات